ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥١ - الحديث ٨
[الحديث ٧]
٧أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ عَلَى حَمِيمٍ أَ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا قَالَ لَا وَ لَكِنْ إِنِ احْتَاجَ فَلْيَأْخُذْ مِنْ حَمِيمِهِ مِنْ غَيْرِ مَا تَصَدَّقَ بِهِ عَلَيْهِ.
[الحديث ٨]
٨عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَعْطَى أُمَّهُ عَطِيَّةً فَمَاتَتْ وَ كَانَتْ قَدْ قَبَضَتِ الَّذِي أَعْطَاهَا وَ ثَابَتْ بِهِ قَالَ هُوَ وَ الْوَرَثَةُ فِيهَا سَوَاءٌ
الحديث السابع:
و لعله فيما إذا كان الارتجاع برضا الحميم محمول على الاستحباب.
و قال الفيروزآبادي: الحميم القريب [١].
و قال الجوهري: الحميم قريبك الذي تهتم لأمره [٢].
الحديث الثامن: موثق.
قوله: و ثابت به أي: رجعت مع ما أعطاها كناية عن تمامية القبض.
قال في النهاية: ثاب يثوب رجع [٣].
و في الكافي" و بانت به" [٤] من البينونة و يرجع إلى المعنى الأول.
[١]القاموس المحيط ٤/ ١٠١.
[٢]صحاح اللغة ٥/ ١٩٠٥.
[٣]نهاية ابن الأثير ١/ ٢٣١.
[٤]فروع الكافي ٧/ ٣٢، ح ١٦.